استراتيجية مكافحة التطرف وإعادة الإدماج في بحيرة تشاد والساحل

45.00 د.إ

مادي إبراهيم كانتي

التصنيف: الوسوم:

الوصف

تناولت دراسة مادي إبراهيم كانتي -باحث مالي، محاضر في جامعة العلوم القانونية والسياسية، وفي مدرسة حفظ السلام ببماكو في مالي- استراتيجية منطقة الساحل وبحيرة تشاد في مكافحة التطرف والإرهاب، وأبرزت كيفية انتهاز المتطرفين لحالة الفقر وتهميش المجتمعات المحلية. عرض المحور الأول من الدراسة التدخلات الخارجية، تحت مسمى «الحرب على التطرف العنيف في إفريقيا»، وركز المحور الثاني على استراتيجية مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، وتطرق إلى برامج إعادة الإدماج فيهما.

خلص الباحث إلى أن ظاهرة الإرهاب في إفريقيا تتجاوز حدود الدول والأقاليم، وقد حاولت كل دولة مكافحتها وإعادة الإدماج. وعلى الرغم من العدد الكبير من مشاريع منع التطرف العنيف التي تُنفذ في إفريقيا، فلا يزال انعدام الأمن والعنف والأعمال العدائية تهدِّد التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتماسك المجتمعي. وحيث إن تحقيق السلم في منطقة الساحل الإفريقي يتطلب ضرورة وضع آليات للتكيف مع التحديات والرهانات، من خلال ربط الحل الأمني بالحل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي… إلخ. كما لا يلغي الحل الأمني وحده المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة، ولن ينجح ما لم يصحبه تبني حلول وخيارات أخرى، كالبدء في مشاريع وبرامج التنمية، والقضاء على البطالة، وتوفير الفرص في كل المجالات والاتجاهات وعلى كل المستويات، وهو ما يتم التعبير عنه بمرتكزات تحقيق الأمن الإنساني، أي مقاربة الأمن مع التنمية المستدامة، من خلال معالجة الأسباب العميقة والجوهرية للتحديات الأمنية كالفقر والجهل، وعليه قامت لجنة حوض بحيرة تشاد بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي بتبني استراتيجية جديدة معنية بمنطقة حوض بحيرة تشاد، لتكون مقاربة شاملة للتعامل مع الأوضاع الأمنية والإنسانية والاقتصادية في المنطقة.