مظاهرات (2020-2019) في لبنان والشعارات المناهضة للطائفية والتطرف

45.00 د.إ

فادي نصّار

التصنيف: الوسوم:

الوصف

تناولت دراسة فادي نصّار -باحث وأستاذ في معهد العلوم الاجتماعية، الجامعة اللبنانية- مآلات المظاهرات في لبنان بين عامي (2020-2019) المعروفة بــ«انتفاضة 17 تشرين»، وسعت للإجابة عمّا إذا تمكَّنت من تخطي الانقسام الطائفي، وهل كانت مظاهرات سلمية مناهضة للتطرف وساعية للتوافق بين اللبنانيين على أسس جديدة؟

يقسم الباحث دراسته إلى ستة أقسام: أولاً: انطلاق الانتفاضة واتساعها. ثانيًا: أسباب الانتفاضة ومكوِّناتها. ثالثًا: شعارات الانتفاضة. رابعًا: موقف القوى السياسية من “انتفاضة 17 تشرين”. خامسًا: المرحلة الثانية من الانتفاضة. سادسًا: أخطاء 17 “تشرين”.

يخلص الباحث إلى أن الانتفاضة أزالت لفترة معينة الكثير من الحواجز الطائفية بين المواطنين اللبنانيين، إلا أن تعثرها وانقساماتها وشعبوية بعض الشعارات التي رفعتها، والانهيار المخيف في الأوضاع الاقتصادية، وجملة من العوامل الداخلية والخارجية، لم تمكِّنها من الصمود أمام القوى السياسية المتمرسة. ويعود ذلك -إلى حد كبير- للاستقطاب السياسي- الطائفي الحاد في الساحة اللبنانية. في المقابل، لم تتمكن السلطة إجمالًا من مواجهة الشعارات التي رفعت ضدها بفاعلية، بل اتهمتها بالغوغائية والتبعية للسفارات، كما لعبت لعبة الوقت بعناد ونفسٍ طويل، وبرعت في المناورة في وجه المطالب، معتمدة على إرهاق المتظاهرين وتعبهم وانقساماتهم، وتحول المواطنين نحو مواجهة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة بسرعة. وقد نجحت في هذه اللعبة إلى درجة كبيرة.